من المهم فيما يتعلق بأسر الشهداء العناية بالرعاية التربوية والتثقيفية، والاهتمام فيما يتعلق بالجانب العملي، والرعاية المادية، مع السعي
أيضاً، نشير- أيضاً- إلى ما حدث من تطورات أخيرة في عدن، هذه التطورات تطورات طبيعية يعني بنظرنا؛ لأنها لا تخرج عن اتجاه اللعبة التي يمارسها
ثم عندما نأتي للحديث عن الشهادة والشهداء وعن هذه التضحية، فعلينا أن نستذكر حقيقةً مهمة: هذه الحياة- أيها الإخوة والأخوات- هي ميدان
الشهداء هم في هذه المدرسة المعطاءة والعظيمة والمهمة والأخلاقية هم أساتذة، نتعلم منهم السمو الروحي والأخلاقي، نرى فيهم الواقع التطبيقي،
فإذاً فضيلة عظيمة، منزلة رفيعة، درجة عالية، وحين قال الله -سبحانه وتعالى-: { ليوجِّه الخطاب إلى نبيه -صلوات الله عليه وعلى آله- وإلينا نحن،